تحليل الأثر البيئي: تحديد القطاعات التي تسبب أكبر قدر من الضرر لمحيطاتنا
يحتوي شهر يونيو على اليوم العالمي للمحيطات، وتقديراً لذلك، قامت Clarity AI بتحليل تأثير القطاعات المختلفة على محيطاتنا، باستخدام مقياس رئيسي حول تحمض المحيطات الذي يغذي إطار أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وتحديداً الهدف 14 - الحياة تحت الماء.
أظهر تحليلنا أنه لكي تكون الشركة أعلى من النسبة المئوية 75 داخل القطاع ، يجب أن تحقق درجة عالية نسبيا ، باستثناء الشركات في قطاعات الطاقة والمواد والمرافق. ولدى الشركات داخل تلك القطاعات قدر كبير من العمل الذي يتعين عليها القيام به للمساهمة في التحرك نحو عالم أكثر استدامة فيما يتعلق بتحمض المحيطات، وينبغي لأي مالك لحافظة تضم شركات ضمن تلك القطاعات أن يدرس الخطط والسياسات التي وضعتها الشركات لمعالجة هذا النوع من التأثير.

وللتذكير، تقيس أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة الأثر (القيمة التي تخلقها الشركة أو تدمرها للمجتمع) لعمليات الشركة ومنتجاتها وخدماتها من خلال نموذج أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.
Clarity AI قام بتحليل كل من الغايات ال 169 التي تشكل أهداف التنمية المستدامة ال 17 وتصفية قائمة الأهداف إلى تلك ذات الصلة بالمنظمات والمستثمرين. ال 52 النهائية المدرجة قابلة للتنفيذ وقابلة للقياس ولها جدول زمني واقعي يمكن الوصول إليه من قبل المنظمة.
وعلى حد تعبير الأمم المتحدة، "إن المحيطات هي التي تحرك النظم العالمية التي تجعل الأرض صالحة لسكنى البشرية. فمياه الأمطار، ومياه الشرب، والطقس، والمناخ، والسواحل، والكثير من غذائنا، وحتى الأكسجين في الهواء الذي نتنفسه، كلها أمور يوفرها البحر وينظمها في نهاية المطاف.
إن الإدارة الدقيقة لهذا المورد العالمي الأساسي هي سمة رئيسية لمستقبل مستدام. ومع ذلك، يوجد في الوقت الحالي تدهور مستمر في المياه الساحلية بسبب التلوث، ويؤثر تحمض المحيطات تأثيرا عدائيا على أداء النظم الإيكولوجية والتنوع البيولوجي. وهذا يؤثر سلبا أيضا على مصائد الأسماك الصغيرة النطاق.
يجب أن يظل إنقاذ محيطاتنا أولوية. فالتنوع البيولوجي البحري أمر بالغ الأهمية لصحة الناس وكوكبنا. ويجب أن تدار المناطق البحرية المحمية بفعالية وأن تتوفر لها موارد جيدة، كما يجب وضع لوائح للحد من الصيد الجائر والتلوث البحري وتحمض المحيطات". (المصدر: UN.org)



